466 items (466 unread) in 420 feeds
قصيدة أنين الصواري لعلي عبدالله خليفة، قصيدة قصصية تحكي قصة الغوص و الغواص في بحرين ذاك الزمان. أحببت كلماتها المنتقاة من الماضي البحريني و بعض الحاضر. أحببت فيها خفة الوزن و عمق المعني على الرغم من بساطته
زغردي يا خالتي يا أم جاسم زغردي ! قد عاد طراق المواسم جهزي الحناء ,هاتي الياسمين, هاك ماء الورد والعود الثمين, عطري (البشت) وأعطيني الخواتم طافت البشرى بأهل الحي .. قومي, واتركني عنك تعلات الهموم؛ قد سمعت الكل، في الأسياف, يحكي عن شراع لا يبالي الموج أو لفح السموم ساعديني, رتبي عني المساند, وانثري المشموم والأشواق في كل الجوانب, وأصيخي السمع للهولو على الشطان عائد أشهر الغوص تمطت ..فتبدت في حساب العمر قرنا وهو غائب يا فرحتي… ساعة اللقيا تدنت! كم جميل كل ما حولي, حبيب كل من حولي وقلبي طفلة مزهوة الأفراح في ليل الموالد هل ترى كل نساء الحي مثلي في اندفاعي ؟ عندهن اللهفة الهوجاء في حر التياعي؟ وإشتياقي لو تعرى بان مجنون الرغائب مالذي البس يا مرآتي الرعناء.. قولي (نشلي) المزدان بالنجمات والكم الطويل أم ترى ذلك أنسب (نشلي) الوردي المقصب إنه يظهر والتطريز طولي. *********** يا حبيبي… سوف ألقاك بتهليلي, وأنغام الطبول سوف يلقاك ابتهالي وسؤالي: كيف طوفت بأعماق البحار ؟ كيف حال البحر في صمت الليالي؟ كيف أنتم في عيون الشمس في ذاك النهار ؟ كيف كنتم والآلي؟ خبر الدنيا وخبرني وارفع آهة النهام في الأجواء باللحن الموقّع روّع الحيتان في الأعماق يا ابن السندباد روع الظّلم وأنصاف الرجال في عناد قل لهم كيف يكون العيش في دنيا حقيرة ؟ يركب الكل المحال : ينبرون الوحل في قلب الهلاك باصطبار في اعتلال يفلقون الصدف الموحل في عز الظهيرة حسبما شاءت أميرة في أقاصي الأرض.. في أغنى البلاد في قصور من ضلال تتشهى في دلال درة حبلى نضيرة ******** يا سنين الغوص, يا ظلم الرجال يا أتونا عشت كي تصلى سعيره ايها المحموم في ليل السهاد أيها المحروم يا ابن السندباد زلزل الدنيا وأسمعني, وصعد للسماء صرخة حق لا تحيد إذ متى أنصف يا ليل الجواري والعبيد ومتى أرفع راسي للصواري شامخا مثل شراعي في فضا كل البحار ? ومتى يعلو على (البتيل) في النور إزاري كالبنود ? هاهنا الإنسان في ذاتي بردد : عاد حقي… عاد حقي ويزغرد يا حبيبي سوف أحكي لك عن شوقي جهارا عن جنون الصبية اللاهين في حقل توارى خلف كثبان الرمال وعن العين وضحكات الصبايا دونما أي أتزان عن نخيل أرطبت قبل الأوان عن حكايات الزمان عن (مراداة) العذارى عصر يوم العيد عن كل السهارى في أمان ******* يا حبيبي سوف أحكي لك عن ليل المحرق حين يخلو من جموع تنزوي في كل مفرق تقطع الوقت بأوهام وأحلام, وتطرق كل باب للدعابات واشجان الحديث سوف أحكي لك عن ليل المحرق حينما يخلو من الناي المؤرق في الليالي المقمرات يسكب اللحن العراقي الحزين طارقا كل الحواري والجهات ليبكي قلب عذراء سجين تزرع الآه واصداء الأنين في أعالي حصنها الداجي الحصين سوف أحكي لك عن ليل المحرق حين يغرق في متاهات الظلام وطيور الليل حيرى لا تنام ترصد الساحات قفرا من زحام من ضجيج يا أساطير الخليج لي فيك عبرة عند الختام عن جزاء الصبر للقلب المحرقزغردي يا خالتي يا أم جاسم
زغردي ! قد عاد طراق المواسم
جهزي الحناء ،هاتي الياسمين
هاك ماء الورد والعود الثمين
عطري (البشت) وأعطيني الخواتم
طافت البشرى بأهل الحي .. قومي
واتركني عنك تعلات الهموم؛
قد سمعت الكل، في الأسياف، يحكي عن شراع
لا يبالي الموج أو لفح السموم
ساعديني، رتبي عني المساند
وانثري المشموم والأشواق في كل الجوانب
وأصيخي السمع للهولو على الشطان عائد
أشهر الغوص تمطت ..فتبدت
في حساب العمر قرنا وهو غائب
يا فرحتي… ساعة اللقيا تدنت
كم جميل كل ما حولي، حبيب
كل من حولي وقلبي
طفلة مزهوة الأفراح في ليل الموالد
هل ترى كل نساء الحي مثلي
في اندفاعي ؟
عندهن اللهفة الهوجاء في حر التياعي؟
وإشتياقي لو تعرى
بان مجنون الرغائب
مالذي البس يا مرآتي الرعناء.. قولي
نشلي المزدان بالنجمات والكم الطويل
أم ترى ذلك أنسب
نشلي الوردي المقصب
إنه يظهر والتطريز طولي
***********
يا حبيبي
سوف ألقاك بتهليلي، وأنغام الطبول
سوف يلقاك ابتهالي
وسؤالي
كيف طوفت بأعماق البحار ؟
كيف حال البحر في صمت الليالي؟
كيف أنتم في عيون الشمس في ذاك النهار ؟
كيف كنتم والآلي؟
خبر الدنيا وخبرني وارفع
آهة النهام في الأجواء باللحن الموقّع
روّع الحيتان في الأعماق يا ابن السندباد
روع الظّلم وأنصاف الرجال في عناد
قل لهم كيف يكون العيش في دنيا حقيرة ؟
يركب الكل المحال
ينبرون الوحل في قلب الهلاك
باصطبار في اعتلال
يفلقون الصدف الموحل في عز الظهيرة
حسبما شاءت أميرة
في أقاصي الأرض.. في أغنى البلاد
في قصور من ضلال
تتشهى في دلال
درة حبلى نضيرة
********
يا سنين الغوص, يا ظلم الرجال
يا أتونا عشت كي تصلى سعيره
ايها المحموم في ليل السهاد
أيها المحروم يا ابن السندباد
زلزل الدنيا وأسمعني، وصعد
للسماء صرخة حق لا تحيد
إذ متى أنصف يا ليل الجواري والعبيد
ومتى أرفع راسي للصواري
شامخا مثل شراعي في فضا كل البحار
ومتى يعلو على (البتيل) في النور إزاري
كالبنود
هاهنا الإنسان في ذاتي بردد
عاد حقي… عاد حقي
ويزغرد
يا حبيبي
سوف أحكي لك عن شوقي جهارا
عن جنون الصبية اللاهين في حقل توارى
خلف كثبان الرمال
وعن العين وضحكات الصبايا
دونما أي أتزان
عن نخيل أرطبت قبل الأوان
عن حكايات الزمان
عن (مراداة) العذارى
عصر يوم العيد عن كل السهارى
في أمان
*******
يا حبيبي
سوف أحكي لك عن ليل المحرق
حين يخلو
من جموع تنزوي في كل مفرق
تقطع الوقت بأوهام وأحلام، وتطرق
كل باب للدعابات واشجان الحديث
سوف أحكي لك عن ليل المحرق
حينما يخلو من الناي المؤرق
في الليالي المقمرات
يسكب اللحن العراقي الحزين
طارقا كل الحواري والجهات
ليبكي قلب عذراء سجين
تزرع الآه واصداء الأنين
في أعالي حصنها الداجي الحصين
سوف أحكي لك عن ليل المحرق
حين يغرق
في متاهات الظلام
وطيور الليل حيرى لا تنام
ترصد الساحات قفرا من زحام
من ضجيج
يا أساطير الخليج
لي فيك عبرة عند الختام
عن جزاء الصبر للقلب المحرق
I can see that this blog is coming to an end.

ليتني .. ليتني
ليتني.. كنت على قبرك ظلا.. ليتني
أنحني ..والدمع في محراب عيني ..ينحني
ليتني.. كنت على قبرك ظلا.. ليتني
أنحني ..والدمع في محراب عيني ..ينحني
أو حماماً صادقياً والبقيع موطني
ليتني .. ليتني
/* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";}
التطور الثقافي/الحضاري لمجتمع البحرين القديم (1 و2)
الوسط – فضاءات – حسين محمد حسين
في الحلقات السابقة ناقشنا تطور المجتمع البحريني من عدة نواحي و بقي أن نناقش التطور الثقافي للمجتمع البحريني القديم و هو موضوع معقد بعض الشيء ولذلك لا يمكننا أن نناقش ذلك في حلقة واحدة و لا بد أن نخصص لذلك سلسلة مواضيع. و لكن قبل البدء بمناقشة التطور الثقافي للمجتمع البحريني هناك مجموعة من الأسئلة التي يجب أن نجيب عليها, فقد تطورت كثيرا أساليب دراسة التطور الثقافي و هناك عدد من النظريات التي تتنافس فيما بينها منذ أكثر من ثلاثين عام و قد نتج من ذلك التنافس تطور سريع في تلك النظريات, لست هنا لأروج لنظرية معينة ففي حقيقة الأمر هناك جزء من هذه النظريات لا نتقبله كوننا مسلمين إلا أن هناك جزء من تلك النظريات حقائق متفق عليها و جزء آخر يجيب على تساؤلات ما كنا لنجيب عليها لو لا تلك النظريات التي أثرت النقاش. الأسلوب الكلاسيكي الوصفي الذي أستخدم في نقاش الأساطير أو الطقوس أو التقاليد في المجتمع البحريني يحتاج لتطوير حسب النظريات الحديثة. فعلى سبيل المثال قد تقرأ في أحد المقالات يذكر في المقدمة “هناك إمداد ثقافي/حضاري يمتد لأكثر من 5000 عام” مقدمة رائعة, و لكن ما أن تصل لمتن المقال يتبدد كل شيء فلا ذكر لآليات نقل ثقافي أو آليات تغير ثقافي أو عبر أي الجماعات البشرية حدث ذلك النقل, إن كان هناك إمداد ثقافي فلماذا لا يوجد إمداد جيني؟ هذه الأسئلة و غيرها التي تقف في وجه الكاتب في متن المقال تحيله على خاتمة ليس لها صلة بالمقدمة حيث يبين أن هذا التقليد أو الطقس أنتقل من الهند أو من أي مكان آخر في فترة التجارة معها. إن هذه المنهجية في النقاش لا تضيف الجديد عن التطور الثقافي للجتمع البحريني, و عليه قبل أن أعطي أمثلة لأساطير او طقوس قديمة في الثقافة البحرينية يتوجب أن أعطي مقدمات للنظريات الحديثة وكيف نستخدمها في الإجابة على الأسئلة التي تعترضنا أثناء تحليلنا للطقس و كيفية إنتشاره.
التطور و التنوع الثقافي/الحضاري
كل حضارة تحتوي على كم كبير من المعلومات, و أجزاء من هذه المعلومات مخزنة في الدماغ البشري. و هذا الكم من المعلومات ينتقل بين الأفراد و المجتمعات و كذلك ينتقل من جيل لآخر. و بما أن كل مجموعة تنقل لها معلومات تختلف في أجزاء منها أو كلها عن الجماعة الأخرى هذا سيؤدي لتنوع ثقافي/حضاري بين المجوعات البشرية, و إن أي محاولة لتفسير السلوك الإنساني يجب أن يأخذ في الاعتبار كيفية حدوث هذا التنوع الثقافي الحضاري. و الاختلافات الثقافية ليست فقط بين المجموعات التي تعيش في نفس الفترة و إنما هناك فروقات ثقافية بين أجيال المجموعة الواحدة. فلو أفترضنا أن هناك جماعة من الأفراد و لنسميها الجماعة (س) تتحدث لهجة واحدة و لها عقيدة واحدة و عادات و تقاليد واحدة فهؤلاء الأفراد يفكرون و ينتحون سلوكا مغايرا لأفراد من مجموعات أخرى بسبب اختلافات في الثقافة التي نقلت لهم. الأفراد أو الأجيال الناتجة من المجموعة (س) بعد مدة من الزمن و لنقل 100 عام سيكونون متشابهين في العديد من المعلومات الثقافية مع المجموعة الأصل, و لكن سيكون هناك أيضا اختلافات فبعض المعلومات ستختفي من الجيل الجديد, و هناك معلومات جديدة اكتسبها الجيل الجديد لم تكن موجودة في الجماعة الأصل. ماذا لو نظرنا للأجيال القادمة بعد 1000 عام, ما هي المعلومات التي ستبقى لمدة 1000 عام؟ و أيهما ستنقرض؟
لنعيد بلورة السؤال مرة أخرى هل تمتلك بعض المعلومات الثقافية ميزات معينة تجعلها تستمر لأكثر من 1000 عام؟ هناك أسئلة أخرى علينا أن نطرحها هنا أيضا, فبعض المعلومات الثقافية كالطقوس الغير مرتبطة بالدين التي تمارس في بعض المناسبات, تلك الطقوس لها مظهر و هو ممارسة الطقس نفسه, لكن لها جوهر أيضا و هو سبب نشوء الطقس نفسه, و السؤال هنا, هل ينتقل الجوهر و المظهر معا؟ أم ما ينتقل هو المظهر أما الجوهر فيضيع أصله؟ و السؤال الثالث الذي سنطرحه هو, كيف نحدد في أي الجماعات نشأت معلومة ثقافية معينة؟ و كيف أنتقلت من مجموعة لأخرى؟.
إن مثل هذه الأسئلة لا يمكننا الإجابة عليها دون التطرق للنظريات الحديثة التي ناقشت انتقال الثقافة و تطورها. تلك النظريات تدرس الثقافة من أكثر من ناحية وبأكثر من منهج, منها ما يتناول معلومة أو وحدة ثقافية واحدة و ما تمتلكه من إيجابية اختيارية تمكنها من الانتقال من شخص لآخر ومن جيل لآخر أو بمعنى آخر يحدث هناك ما يشبه “الاختيار أو الانتخاب الطبيعي” لمجموعة من الوحدات الثقافية, و بهذه الصورة نلاحظ نظرة البعض للتطور الثقافي على أنه يتبع سلوك داروني, و قد أستخدم البعض مصطلح “الانتخاب الثقافي” ليدلل على “الاختيار الطبيعي” للوحدات الثقافية. هناك منهج آخر لدراسة الوحدات الثقافية يعتمد على تحديد العلاقات بين الثقافة و الجينات, يطلق على هذا المنهج “الوراثة المزدوجة” أو “التطور المتزامن”. و تركز غالبية ما نشر في هذا المنهج الأخير على مفهوم آليات تطور الثقافة و خصائصها.
الميمات أو الوحدات الثقافية
تتكون الثقافة من وحدات, هذه الوحدات هي التي تنتقل من شخص لآخر في نفس الجيل أو بين الأجيال قد تكون تلك الوحدة الثقافية عبارة عن فكرة أو معلومة أو أسطورة أو حكاية أو طقس أو قيمة, و قد عرفت هذه الوحدة بأكثر من اسم كالجين الثقافي أو السيمة و جمعها سيمات و لكن الاسم الأكثر انتشارا هو الميمات و مفردها ميمة و هي التسمية التي أبتدعها دوكنز عام 1976م, فكل فكرة هي ميمة و كل معلومة ميمة و كل طقس ميمة و هكذا. إلا أن البعض لا يحبذ استخدام هذا المصطلح لأنه مشتق من جذر بمعنى محاكاة, و لأن دوكنز أفترض أن وحدات الثقافة تنتقل بالمحاكاة و قد تأسست نظرية الميمات على الفرضيات الأولية لدوكنز. و قد أستسهل البعض استخدام لفظة “ميمة” تسهيلا بدلا من أستخدام مصطلح “وحدة ثقافية” أو أي مصطلح آخر غير مشهور. حتى بعض المعارضين لنظرية الميمات استخدمت مصطلح الميمات, و غيرهم من المعارضين ابتكروا مصطلح السيمات إلا إنه لم يشتهر. شخصيا أفضل استخدام مصطلح الميمات للدلالة على الوحدات الثقافية تسهيلا و اختصارا في الكتابة.
نظرية الميمات و كيفية بقاء الميمات
تتمحور فكرة نظرية الميمات على أن الميمات تختلف في قدرتها على البقاء أي تكيفها مع البيئة الثقافية الاجتماعية التي تنتشر فيها, التغير الذي يحدث في الميمات و إندماجها مع ميمات أخرى يؤدي لظهور عدد من الميمات التي تتنافس فيما بينها لتجذب عقول الناس, و ستكون الميمات الأفضل هي تلك التي تصل لعقول الناس و تنتشر في عقول أكبر قدر من الناس. ينتج من ذلك ديناميكية تطورية تعمل على إنتاج أشكالا من الميمات يتبع ذلك حدوث انتخاب طبيعي للأفضل منها. و بذلك يتحقق مبدأ داروين في البقاء للأفضل.
ويرى دوكنز أن الميمات تتناسخ وتنتقل من شخص إلى آخر ومن جيل إلى آخر ومن زمن أو فضاء إلى آخر، وما يحركها –في هذا المسلسل من التكرر والمحاكاة (الميماتية)– هو أن تتطور لتصبح قادرة على (1) أن تكون نُسخها أمينة مطابقة لها (2) وأن تكون خصوبتها قوية بحيث تولد أكبر عدد ممكن من مثيلاتها (3) وأن تكون مدة بقائها في الوجود أطول ما أمكن.
التشابه بين الجينات و الميمات
تسمى الجينات مُكرِّرات (replicators) لأن لها القدرة على عمل أكثر من نسخة منها أي تتناسخ. وتنتقل الجينات على نحو مطابق للأصل من الأبوين إلى الأبناء، وتتحكم في آلية الحياة. لكن الجينات لا تبقى دائما على صورتها فالانتقال المطابق للأصل يتيح عملية للانتقاء (الانتخاب) الطبيعي أن يفعل فعله: فالجينات ذات الانتقائية الإيجابية تمنح حامليها بُقيا أفضل، أو توالدًا أسرع من حَمَلة الجينات الأخرى, وقد ذكرنا مثال ذلك في حلقات سابقة عن الجين المسبب لمرض فقر الدم المنجلي و مرض الملاريا و بهذه الصورة تنتشر الجينات ذات الانتقائية الإيجابية بصورة أكثر في التجمع السكاني. و هناك آليات أخرى تؤدي أدوارا حاسمة في عملية تطور صور الجينات كالطفرات مثلا. و عليه يمكن تفسير التكيف أو التلاؤم الأفضل بتعريف الجينات التي تتنسخ بأعلى معدل ممكن. إن لهذه القاعدة البسيطة قوة مذهلة، وتتيح للبيولوجيين فهم ظواهر متباينة جدا. إذا فالجينات, كما لاحظنا, هي مكرِّرات تمتلك ثلاث خاصيات أساسية هي: التكرار (القدرة على النسخ) والتغاير والانتقاء.
لقد كان دوكنز أول من أطلق على المعلومات المستنسخة تعبير المُكرِّر، وأشار إلى أن أكثر المكررات المعروفة هي الجينات. ولكنه رغب في تأكيد أنه بالإمكان أن يستند التطور إلى أي مكرر من المكررات و ليس الجينات فقط. وبناء على ذلك ابتكر دوكنز فكرة الميمات, و التي تحولت بعد ذلك لنظرية لها روادها عرفت بسم نظرية الميمات. ويرى الباحثون في نظرية الميمات أن الميمات هي أيضا مكرِّرات وإنها تنتسخ بأمانة من عقل إلى آخر، وتتحكم في سلوك من يكتسبها من الناس. وإذا كان الأمر كذلك، فإن تطور الأفكار ـ كما يقترحون ـ أخذ شكله هو الآخر بوساطة الانتقاء أو الإنتخاب الطبيعي لميمات دون أخرى, ويستمر من بين جميع هذه المتغايرات بعضها فقط، ليُستنسخ عددا من المرات؛ في حين أن بعضها الآخر يموت. فالميمات هي إذًا مكرِّرات واقعية، تمتلك الخاصيات الثلاث كلها: التكرار والتغاير والانتقاء.
و يرى دوكنز أن الجينات أنانية فهي تتنسخ لأجل مصلحتها الذاتية و بما أن الميمات هي مُكرِّرات، فإن على هذه الميمات أيضا أن تعمل لمصلحتها الأنانية الذاتية: تتنسخ كلما وجدت إلى ذلك سبيلا. إنها باستمراريتها تصوغ عقولنا وحضاراتنا (ثقافاتنا) أيَّما كان تأثيرها في الجينات. و تعتبر فكرة الميمات الأنانية هي فكرة محورية ضمن نظرية الميمات. و يعطي الباحثون في هذه النظرية أهمية كبيرة للمحاكاة أي التقليد كآلية لنقل الميمات تليها عملية الانتخاب الطبيعي للميمات. و قد بالغ البعض في قوة المحاكاة و الانتخاب الطبيعي كآليات من آلية التطور الحضاري للبشرية, و في هذا الصدد يعتبر أقوى تلك الاقتراحات ذاك الذي تقدمت به العالمة النفسية سوزان بلاكمور في كتابها مكنة الميمات meme machine و الذي أثار عاصفة من الجدل، ويتمثل هذا الاقتراح في أن مقدرة البشر الخارقة على التقليد (ومن ثم نقل الميمات) هي التي فصلت نوعنا عن الأنواع الأخرى. وترى بلاكمور أن الميمات كانت (وما تزال) قوة جبارة تعمل على صياغة تطورنا الحضاري والبيولوجي.
الميمات ليست كالجينات
من الانتقادات التي وجهت لنظرية الميمات المبالغة في تشبيهها بالجينات و تبسيط فكرة التطور البشري بآلية التقليد و الانتخاب الطبيعي. فالميمات ليست كالجينات فهناك ما يسمى تشوش الميمات أثناء انتقالها من شخص لآخر. و حتى نفهم هذه النقطة علينا أن نوضح أن الميمات توجد في الدماغ و تنتقل من دماغ لآخر, إلا أن النسخة التي تنقل لا تتطابق تماما مع النسخة الأصلية التي في الدماغ, ويبدو هذا كفارق مهم بين التطور الجيني والتطور الثقافي، ذلك أن المعلومات الثقافية تتحول أو تتعدل عادة في كل عملية استنساخ لها, ومن ثم فإن الاستنساخ الكامل بمثابة استثناء وليس القاعدة، وهذا مغاير تماماً للتطور الجيني حيث استنساخ الجينات كقاعدة يحدث كاملاً بينما الطفرة هي الاستثناء.
ويجب أن نلاحظ نقطة مهمة أخرى هنا فخلافا للجينات، فإن الأفكار لا تنقل عادة بكاملها من شخص إلى آخر. فالمعلومات في دماغ شخص ما تولد سلوكا، فيحاول شخص آخر أن يستدل على المعلومات المطلوبة ليقوم بالعمل نفسه. وقد يحدث تعطل في النقل الدقيق للأفكار، ذلك أن فروقا في الجينات أو الثقافة أو الخلفية الشخصية للفردين تجعل أحد الشخصين يأتي بافتراضات خاطئة عن الأسباب التي دفعت الشخص الآخر إلى ذلك السلوك. ونتيجة لذلك، فإن الميمات غالبا ما تتحول منهجيا في أثناء عملية النقل، وهذه آلية تغاير كليا الانتخاب الطبيعي، الذي يعتمد على ميمة واحدة تنتشر بسرعة تفوق سرعة الميمات البديلة المنافسة. ومن ناحية أخرى، فإن التحول قد يكسب الناس في جيل من الأجيال ميمة تختلف عن الميمة التي ترسخ في كل فرد من أفراد الجيل السابق.
هل الميمات عبيد الجينات؟
بمعنى هل تتحكم الجينات بالحضارة؟ و هذا الحديث يجرنا للنقاش الذي أثير في السبعينيات و الثمانينيات من القرن المنصرم بين أنصار الحتمية البيئية و الحتمية الجينية. و قد بدأ الصراع عندما أصدر ويلسون كتابه البيولوجيا الاجتماعية الذي عرض فيه فكرة متطرفة عن أن الجينات هي التي تتحكم ببناء الحضارة, بأن الجينات تمسك الحضارة بِرَسَن. وقد تتنامى الحضارة مؤقتا في بعض الاتجاهات التي تخالف إنتاجيا انتشار الجينات، ولكنها على المدى البعيد تُعاد إلى خط التساوق وذلك بوساطة الانتقاء الطبيعي القائم على الجينات، تماما كما يعاد الكلب الشارد بالرسن الذي يُمسك به. ووفقا لهذا المفهوم، فإن الميمات هي مُستَعبِدات الجينات التي بنت الدماغ الذي يستنسخ الميمات, وتزدهر الميمات بمجرد مساعدة الجينات على التكاثر والانتشار.
سوزان بلاكمور في كتابها “مكنة الميمات” تنتقد هذه الفكرة لكنها تروج لفكرة نقيضها تماما حيث تؤكد على إن أسلوب التفكير بالمُحاكاة يهبنا رؤية جديدة للعالم. فمن وجهة نظر الميمات، كل إنسان آلة تصنع المزيد من الميمات، أداة نقل للنماء والاتساع، سانحة للتكرار، وثروة يُنافس من أجلها. فنحن لسنا بأرقاء لجيناتنا، وكذلك نحن لسنا بعوامل عقلانية حرة ننشئ الحضارة والفن والعلم والتقانة لمجرد أن نكون سعداء؛ بل نحن جزء من آلية تطورية ضخمة تعمل فيها الميمات كمكرِّرات تتطور باستمرار، ونعمل نحن كآلات لإنتاج الميمات.
بالطبع هناك انتقادات كثيرة لنظرية بلاكمور المطورة عن نظرية الميمات الأصلية لدوكنز,نعم نحن لسنا عبيدنا لجيناتنا, بل نملك حرية الإختيار إلا أن هناك أمور أخرى محكومة بالجينات, و هناك سلوك يرث الإنسان الاستعداد له و تكمل الظروف البيئية ظهور هذا السلوك أي أنه سلوك جيني – ميمي.
الميمات الرقمية
قلنا أن الميمات ليست كالجينات فالنسخ التي تستنسخ من الميمات لا تطابق الأصل و بذلك لا تنطبق عليها الميزات التي حددها دوكنز لكي تصبح الميمات مكررات, إلا أن تطور اللغة و التطور التقني جعل الميمات تحقق لنفسها العناصر الثلاثة التي سبق أن أشرنا إليها (والتي تفوقت فيها الجينات) و هي الخصوبة وأمانة النسخ وطول البقاء. و عندما نتحدث هنا عن اللغة فإننا نتحدث عنها بوصفها آلية رمزية متطورة ونحيل على قدرة الذهن على إخراج الذاكرة من حيزها البيولوجي المحدود إلى الفضاء الاجتماعي حيث ستحاول الميمات أن تحقق الميزات الثلاث. فظاهرة الصوت/التصويت مثلا ستزيد في قدرة الأفكار على التكرر والانتشار. هذا فيما يتعلق بالخصوبة. أما فيما يتعلق بأمانة النسخ و تكوين صور مطابقة للأصل فقد تم لها ذلك بعد تصنيع آلات نسخ الميمات, الكتب المطبوع منها و الرقمية, الإنترنت, و غيرها. و يمثل الأنترنيت لحظة كبيرة انتقل فيها المجتمع من علاقة عمودية أي أن الثقافة تنتقل من جيل لآخر إلى علاقة أفقية أي أن الثقافة تنتقل في نفس الجيل لجميع الأفراد.
إن التطور على المستوى الميماتي قد تجلى في ظاهرتين: أولا، انتقلت عملية تناسخ الميمات من المنظومات التناظرية إلى المنظومات الرقمية؛ وثانيا، انتقلت الميماتية من نسخ المنتجات نفسها إلى نسخ المعلومات المتضمنة في المنتجات. إن المنظومة الرقمية تقلل أخطاء الخزن والنقل (فالكتابة الآلية –كمثال بسيط– تكون الأخطاء فيها أقل مما في الكتابة اليدوية)، ونسخ المعلومات بدلا من نسخ المنتجات نفسها يتميز بالدقة ويجنّب تراكم الأخطاء في النسخ المتكرر للمنتجات. و بهذه الصورة يمكننا معرفة مدى قدرة الميمات على تحقيق التقدم/التطور الذي عجزت عنه الجينات. و بهذه الصورة نلاحظ أن الميمات تتكون وتتطور كلما صارت الوحدات الطبيعية الجينية غير قادرة على تحقيق التعاون على المدى البعيد وضمان الحياة للمجموعات التي صار عدد أفرادها كبيرا
أهمية وخطورة نظرية الميمات
ناحية القوة في نظرية الميمات أنها تتعامل مع الثقافة على أنها وحدات وتناقش كيف تبقى بعض الوحدات الثقافية و تستمر و كيف تموت أخرى, و كيف يمكننا أن نجعل وحدة ثقافية تلتصق بالدماغ, إنها تفتح آفاق العقل البشري على آليات تؤثر في عقلنا يوميا دون أن نشعر, تجعلنا نتأمل في المعلومات التي تدخل لأدمغتنا و التي تشبه في ضمن هذه النظرية بالفيروسات, حيث توصف الميمة أنها ذات مركز فيروسي لكنها محاطة بغلاف لذيذ حتى يتمكن من أن يتخطى الخطوط الدفاعية للدماغ. و توضح لنا أيضا هذه النظرية أن العقل أو الفرد يمر بمرحلة تجعله أكثر تقبلا لميمات جديدة, و أن هناك ميمات وقائية ما أن يتقبلها فرد ما فستتكون عنده مناعة لتقبل ميمات جديدة معينة. لكن البعض بالغ كثيرا فسبق أن ذكرنا سوزان بلاكمور و ما اثارته من موجة إنتقادات واسعة, و هناك “برودي” و هو مهندس حواسيب و قد شبه العقل بالحاسوب و الميمات بفيروسات الحواسيب ثم أوجد طرق لكيفية التخلص من الفيروسات العقلية. و هناك نظرية الميمات العصبية التي أوجدها “أونجر” حيث يعتبر أن الميمات توجد في الدماغ و هي ليست معلومة بل وحدة فيزيائية ملموسة توجد في الدماغ و تصدر الإشارات و إن الإشارات التي تصدرها تنتقل لعقل آخر و تسبب تكون ميمة فيه.
إلا أن أخطر ما في نظرية الميمات و الذي يجعلنا ننصح أخذ الحذر في قراءة البحوث و الكتب المتخصصة فيها ليس هذه المبالغة بل لأن هذه النظرية تروج للإلحاد, و عدم وجود الخالق, فمنهجها تطوري دارويني.


قام أعضاء الرابطة القرآنية بزيارة ودية لجمعية النبأ العظيم وذلك في يوم الخميس 25/6/2009 في مقر الجمعية في قرية بني جمرة، حيث حضر اللقاء كل من سماحة الشيخ حبيب الجمري رئيس جمعية النبأ العظيم، والعضوان الإداريان في الجمعية علي زيد وإبراهيم عيسى، ومن أعضاء الرابطة المنسق العام للرابطة عبد الله أبو الحسن وأمين سر جمعية الذكر الحكيم ونائب رئيس الرابطة محمد عبد الله منصور، والسيد هاشم الموسوي عضو الرابطة القرآنية.
تيوب ماستر ++ هو برنامج مجاني آخر لإلتقاط ملفات الفيديو من المواقع. (مثل يوتيوب).
|
| تحميل ملفات الفيديو |
|
|
البحث عن ملفات الفيديو |
|
|
تحميل الملفات الصوتية |
مواضيع اخرى:
I recently wrote about Bahrain Polytechnic’s advertisement for tutor positions. The human resources manager have just replied my email. I’m pleased that they did, and that my comment did not go unnoticed.
Thank you for the email you sent to our web address recently. Your points were noted and we changed the wording on our documentation immediately. I can assure you there was no intention to offend or discriminate. I can also assure you that despite the wording, we have received applications and made appointments that encompass a wide range of nationalities. The fact that we have many different nationalities on our staff is a reflection of our recruitment practice.
Today the Tutor advertisement was taken off the web to give us the opportunity to finish processing the 100s of applications we have been fortunate enough to receive. We would, however, still welcome your application. If you require an application form please let me know.
هذا الأسبوع صادف وصول بعض المغتربين للدراسة من منطقة سكننا، ولم يتسنى لي رؤيتهم والسلام عليهم قبل أمس المغرب، حيث تشرفت برؤية الأخ العزيز أحمد سمير والعائد من فرنسا في زواج في قريتنا، وبعدها صادفت الأخ العزيز محمد البري والعائد من أوكرانيا، وعند سؤالي له عن أحواله ولما لا أراه في الماسنجر طيلة فترة سفره ذكر بإن إستخدامه للإنترنت قليل ولكن..
امم لكن ماذا.. ؟ ما ذكره جعلني سعيدا جدا جدا
ولكني متابع لمدونتك الرائعة
Today some 30,000 Bahrainis will receive the first batch of this year’s ‘Inflation Fund’ under its new name ‘Financial Support’. Notice the usage of the word ‘first’ , the second, third batches etc will come in the coming months.
Now to some readers, it may not sound so problematic…Well it is
Firstly, there are only roughly half a million Bahrainis in Bahrain, and we have a thingie called the Central Informatics Organization (CIO) who are basically Bahrain’s Big Brother, where every significant piece of information about a Bahraini citizen is supposedly saved in a huge huge database. Over recent years, the CIO have been bumbling about with projects like the ‘Smart’ dumb card (how to get it and how that you can’t use it anywhere at ALL), e-goverment portal which is kinda OK but still undynamic and rigid.
But enough of their daft projects
Last year, the CIO and the Ministry of Social Affairs organized the first Inflation Fund campaign, where they opened registration centres around the country, and made all the poor and old people stand in long queues and basically beg for the handout. During that campaign they gained the financial information of tens of thousands of Bahraini families.
The thing with collecting such a incredibly enormous amount of information, one would think in this age where information is King, they would of saved that information and reused it for at least a year or two before asking citizens to update the information through conventional means, by mail and/or online.
Instead, CIO and MoSA for this year’s handout decided to do the whole registration thing all over again as if nothing happened, and being the techie savvy people they want to be, they launched a website for people to sign in and add in their information..and who are the people who should sign in this website?


That’s kind of daft, isn’t it? But that’s not all my friends,
Now I’m still an employee of MoE and I tick all the boxes that makes me eligible for this year’s Financial Support, so I decided to register online and fill in any missing details (bank details most likely) . So I log on using my CPR No. and my name pops up
Straightforward procedure, So far so good
Then I fill in some information, which sector do I work in, if I’m married or not, etc.. (All information which should be already saved into the CIO database) and press Submit.
Then another form pops up and the first question is..
Are you a Bahraini citizen?
Like WTF, does the CIO only know my name? Where the hell is the rest of my information? Are they keeping on servers to say ‘Oooooh we use combu6ars’? Yet, I continued and filled in the rest of that idiotic form and press Submit.

FAIL! I managed to send my info again the next day, and it went through miraculously! It turns out that I now need to wait to see if I am ELIGIBLE or not and they will apparently send me an email to say if I am or not…
Now, why wouldn’t they already know if I was eligible or not, now with the CIO receiving every single piece of information about me from my date of birth to blood type to where I work and how much I make. Wouldn’t one semi complicated query find out who is eligible or not???
Now being in Japan as a legal alien, I also am eligible for a one time Japanese government handout of 12,000 Yen (about BD50). The procedure was so achingly simple and straightforward it almost made me cry.
I received a letter in the mail in the middle of May saying that I am eligible for the handout. With that letter was a form with all my information (name, address, age and visa status) and asked me if it was correct. Everything was fine and up-to-date, so I flipped to the second page which was about how I could receive the handout, I could do so by cash, mail cheque or transfer straight to my bank account. I wrote down my bank details and copied my Alien Registration Card and bank passbookas proof of my identity and of my bank account’s existence, put all these documents into the accompanied postage paid envelope and posted it in the beginning of June.
I received the 12,000 Yen yesterday in my bank account without any hassle whatsoever.
This is in a city with a population of 2.2 million people, four times more people than Bahrain, and yet they are sure of every single piece of information they have and work accordingly.
Why can’t we be like that, collect accurate information and work according to it to make our lives easier?
I sometimes wonder if it’s a matter of mistrust between our government and us Bahrainis, do they think that we will all ‘fake’ our information in order to get a measly BD600 for a whole year, and that they have to check and re-check the information to see if we’re lying and if we’re not lying they’ll mess up the information [Ar] anyways..
If you have an original or a 3G iPhone and upgraded to the latest 3.0 software you must be one happy bunny. Aside from the top-tier features in what has become a brand new phone there are lots of little changes and not-so-obvious features I found. So here’s the Little iPhone Features Guide™ (mini version):
My Number
Entering your phone number in Settings > Phone > My Number will make it visible in the Contacts or Address Book apps. All you have to do is go to the top of your contacts and pull the list down. Above the Search field you should see your number appear. Nice.


Share Contact
Another new 3.0 feature is the ability to send your contacts to someone else over MMS. In the address book there’s now a Share Contact button. Tapping that will bring up the Messages app with the contact information enclosed.


Maps + Compass
This is a 3GS feature only and it’s pretty impressive. Tapping on the “Where am I” icon at the bottom right of the Maps view takes you to where you are using a combination of GPS and WiFi lookup. Tap on it again and the map rotates to show you the direction you’re facing. According to the Apple iPhone how-to pages, Maps will display a cone from the blue dot which denotes the accuracy of the reading – the smaller the angle, the greater the accuracy.
From time to time you may get a strange error whenever the compass is used, like the image below. I have to say I did get strange looks from people when I was waving my iPhone around like a divining rod!


Data Detectors
In the Notes and Mail apps any telephone number or address is automagically recognised. Tapping on a phone number will pop up an alert asking if the number should be dialled. If an address is detected and selected, the Maps app will launch and take you to that address. Very cool.


I’m sure there’s more and I’m keen to try out the Nike+ integration but the 3.0 upgrade is full of changes. It’s always the little things…
يشاركنا اليوم المصور القدير “حسين الكميش” صورة من إبداعاته، وهي صورة لطفلة جميلة جداً، يذكر من تفاصيل الصورة إنها صُورت في موكب عزاء في قرية سترة، وللأسف لم يحصل على إسمها وأي تفاصيل أخرى عن شخصها، الله يحفظها ويحفظ جميع أطفال البحارنة.
ولمن يوّد مشاركة “مدونة جعفر” في كتابة تدوينة، خواطر – صور أطفال – صور من تصوير المشارك، فليرسلها مشكورا عبر هذا البريد الإلكتروني J85Mohd@Gmail.Com
“Good stuff,” he said, not looking at anyone in particular. “All I want is good stuff. Nothing more, nothing less. I want my little bit of sweet, and to have it more than the bitter. Way more.”
Jeffrey Mistlethorpe had not yet realized the calamity of the situation he was in. It was the sort of calamity that takes time to dawn on its victim. A calamity of proportions so great that only its shadow was seen by Jeffrey. It loomed over his frazzled head. Poor he.
“Will you look at that fellow over there. Poor thing he is if you ask me,” an elderly woman said.
“Oh, mother, he’s just the way he wants to be. It’s young folks these days. They do things that you or I would never understand.”
***
And so time passed: hours, days, weeks, months; and all that Jeffrey did was walk under the shadow of this great calamity. The mother of all calamities.
He looked up. “That’s it. I want sunshine. I really do. I want that damn cloud to dissipate, to melt away, to vaporize out of my life once and for all.”
He took a few steps by the river Mistlethorpe, named after his great-great-grandfather, founder of Mistleville. A crackling, thunderous, booming sound rained down.
“Oh, my,” Jeffrey said as the sound waves knocked him over.
***
Jeffrey awoke to find himself as he was by the river Mistlethorpe. Yet something was different. A gentle, calming warmth penetrated his skin. Squinting, he looked at the sunlight that surrounded him. He stood up and patted his clothes clean.
“Good stuff,” he said. He smiled from ear-to-ear, his gleaming whites glinting in the sun.
***
With every morning, Jeffrey’s days got sunnier. His demeanor took one of gentle grace that allowed him to sail through all the tumultuousness that life tossed his way.
“Will you look at that fellow over there,” an elderly woman said.
“Oh, mother, he’s just having a good day.”
“I’d say.”

هل خالجك يوما شعورا أحسست فيه بضيق يكبت صدرك
وبركان يكاد أن ينفجر ليدمر أحشاءك
أم أن الهواء الذي تتنفسه يخنقك بدلا من أن يحييك
أم شعرت يوما بأنك تمشي في عالم لا حياة فيه سواك
فتفتش في زوايا العالم لكنك لا تجد من يؤنسك
بينما هو في حقيقة الأمر الحياة والأنفس تحيط بك من كل جانب لكنك لا تبصرها
لا تبصر سوى الظلمة والوحدة التي تلازمك كظلك معك أينما ذهبت
فتستجمع قواك لإختراق هذا الحاجز المظلم..
وبعد جهد ضاني، أمكنك أن تفتح ثثغرا تسترق النظر منه
فتتفاجأ مما تراه عيناك، أهذا العالم الذي تتخيله في ذهنك وروحك ؟
عالم أناسه يجرون وراء ميولهم طموحهم و جشعهم
أناس لا هم لهم سوى المادة
شغلهم الشاغل، هذه الدنيا فقط
متناسين الهدف الأسمى لوجودهم في هذه الحياة
فتشعر بحيرة أكثر تجتاحك
أتجرأ على اختراق هذا الحاجز مع احتمال أن تغدوا واحدا منهم ؟
أم تفضل البقاء في الظلمة لتقضي بقية حياتك وحيدا
بقلم:/ زهرة النور
Saturday Night, I raced my friend BMW E46 M3.. We had lots of fun! I was shocked with the results.. I never imagined that my car would keep up with the M3.
My AWD Haldex System and Dual Clutch Gearbox (DSG) with the Launch control does it all. The car is absolutely fast and powerful and yet fun to drive. I really love this car.
The M3 was taking the lead, however, the distance was really short between us, I was just behind his rear bumper. The R32 is really worth its price!
واحد قاعد فوق كرسي مال جامعة
المصائب تأتي تباعاً، الظريف إذا إستظرف، عنوانين كانا قبل هذا العنوان لتدوينة أبرر فيها حالتي المزاجية السيئة هذه الأيام، و مُسِحا لأن نوعاً من الكبرياء لم يسمح لي أن أكتب بسلبية، و لأشتت الرغبة الملحة في الكتابة فتحت بريدي الإلكتروني لأقلص من كم الرسائل المتكدسة نتيجةً لعدم رغبتي في فعل شيء هذه الأيام بما فيها الحضور في الجامعة! الأمر الذي – بالمناسبة – جعلني أضطر للكذب كذبةً بيضاء أقرب إلى أن تكون شفافة على دكتور اللغة الأسبانية بأن أتذرع بالعمل و مسؤولياته التي تطرأ أي وقت و تحرمني من الحضور لمحاضراته.
كان الهدف أن أقرأ لعلني أجد موضوعاً آخر أكتب عنه، أو أن تتبخر رغبتي بالكتابة فلا أكتب مطلقاً، على الأقل حتى أتجاوز المحنة و أعود للحل العظيم لأي مشكلة و شعار المرحلة ” عـ .. هو الحل ” و لكن للأسف “صفعني” البريد الإلكتروني برسالة من ابن عمي يقول في متنها أنه لن يستخدم التعبير ” مصيبة ” في رسالته لأن المصيبة – كما يقول و يدعي – أن تفقد عزيزاً أو أن تُصاب بمشكل لا تستطيع معالجته، و رأى أن كلمة ” هزة ” هي التعبير الأمثل لما عرفه بالسقوط في حفرتين من حفر كلية التعليم التطبيقي ( بعبارة أخرى رسب في مادتين ) وهو في فصل التخرج، و نتج عن ذالك تأخر تخرجه بشهادة الدبلوم فصلاً كاملاً لخاطر هاتين المادتين، ابن العم أسرد الأسباب و النتائج التي من بينها نتائج إيجابية تنطلق من منطلق ” رب ضارة نافعة ” و ختم بالتأكيد على خططه المستقبلية وعدم الإستسلام، و قبل أن يوقع اسمه في ذيل الرسالة اقتبس من السيد هادي المدرسي جملةً تقول ( لكي تحقق آمالك، عليك بتقبل الآلام كجزء من متطلبات الحياة )
و إني إذ أُكتب قصة حياتي فيما يلي، ليس لأني حصلت ليي حجة! معاذ الله، بل مواساةً لإبن عمنا المهزوز، و عرضاً لمصائب غيره عل أن تهون عليه “هزته” و قصتي لطولها تنفع أن تكون مسلسلاً مكسيكياً، لذا سأقتصر على إستعراض “الهزات” منها بإقتضابٍ شديد، و هي تبدأ عند الليلة الظلماء، ليلة الأمتحان الأول من الإمتحانات النهائية لطلبة الثانوية العامة الخريجين في 2006 للميلاد، حين اُتخذ قراراً فوقياً سلطوياً بحقي يقضي بإجحاف شديد أن أنسى ما رسمت كمستقبل و عملت له عملياً على مدى سنة كاملة هي سنة التخرج، عوضاً عن ذلك علي أن أقرر ما أريد أن أدرس أياً كان التخصص، و أياً كانت الجامعة شريطة أن تكون (واحد) في البحرين، ( ثنين ) و تتناسب مع هوى القيادات العليا الذي كان مختلفاً في كل يوم من أيام الثلاثة شهور هي شهور حرب البسوس الذي قضيتها من أجل ثني أصحاب هذا القرار عن جريمتهم، و أخيراً سقتُ سيق النعاج للطابق الثاني في مجمع التأمينات لأسجل مجبراً أخاك لا “دليع” في أتفه محل يسمى جامعة في المجرة.
” سيق النعاج ” أعنيها بالمعنى الحرفي، ولم أستخدمها لإضافة لمسات جمالية في المقال، هذا أمر مهم أن تعرفوه لأن بدونه لن تصدقوا أني أخترت التخصص الذي أدرسه هناك لأن رمزه قريب من ” M&M ” وهو ماركة معروفة للحلوى، كان ذلك مقياسي الوحيد .. جمالية الاسم .. لأني كنت هناك خالي الوفاض وفاقد الحيلة، وكان عليّ أن أختار لمجرد الإختيار لا لرغبة أو بعد دراسة لخيار، و قضيت فيه فصلاً كامل لأكتشف أن هذا التخصص لا يناسبني على الإطلاق، و لست مُهتماً بحرفاً واحداً فيه. بعد أن أنتهى الفصل فتحت الجامعة تخصصاً جديداً هو “الإعلام والعلاقات العامة” و أعلنت عنه في ورقة لصقتها عند مدخل الجامعة، “حضرتي” دخلت من المدخل وفوراً على باب الدكتور الجديد، عميد قسم الإعلام، المصري الذي باعني ” ستين خيشة ” كلام معسول، ثم طرد بعد فصلين لدواعي الإرتشاء، أنا أيضاً بعد انتهاء الفصلين و ثالث صيفي اكتشفت أن حرفاً واحداً لم أستفده من هذا التخصص، و أنه تخصص جديد وطري بحاجة إلى وقت حتى يشتد عوده و أنا بجلالة قدري لست مُستعداً يطرى عوده على حسابي الخاص، و خرجت يوما من هناك إلى غير رجعة، رغم أن من حل محل العميد طلب الاجتماع بي أكثر من مرتين، واجتمعت به إلى أن جميع تبريراته لم تشفع له و لتخصصه و الجامعة!
حتى الآن، إن كنتم تحسبون خرجت من باب المجمع اللعين رامياً خلف ظهري عاماً دراسياً وفصل، و سباً و شتماً لكل شبر هناك، فصلاً دراسياً آخر قضيته بين ” المخدة ” و “اللحاف ” قبل أن أنتظم في الدراسة في برنامج الدراسيات الدولية في جامعة أما التي عادلت ما يقارب أربعة مواد فقط، يعني! مازلنا على عام وفصل فقدته في المحصلة.
الأخت ” الغبية ” التي سجلت لي مواد فصلي الأول هناك، نسيت أن تضيف لي أهم مادة في التخصص، والتي هي متطلب سابق لدارسة معظم مواد الفصول القادمة، ولم أكتشف ذلك إلا عند بداية الفصل الثاني، العميد الموقر قال لي أن هذه المادة لن تُطرح من جديد إلا بعد أن يحول عليها الحول و أن علي أن أتلته في المواد الفرعية هنا و هناك، إلى يكتمل عامي الدراسي الأول في الجامعة، الأمر الذي أدى أن آدرس مواداً في السنوات الأخيرة تفوق طاقتي، و أن أكون ضيفاً على الدفعات المنتظمة، لأني لم ألتزم بسريالية واحدة في تسجيل المواد، وهذا يعني أن علي في كل فصل دراسي أن أتعرف على أُناس جدد و أصادقهم و أصير ” أوكيه ” وياهم لكي أعيش! ولو أني مو إنسان ” حباب ” و ” إجتماعي ” و ” حيوي ” و “أحب الناس” و ” ما أمدح روحي وايد ” لما عشت ! و أكبر مشكلة ترتبت على “سهو” الأخت و سهوي من بعدها هي تأخر حصولي على شهادة الدبلوم فصلين كاملين!
و مرة أخرى قبل فصل من حصولي على شهادة الدبلوم – أي قبل بداية هذا الفصل – خرجت علينا الجامعة بتغييرات في الخطط الدراسية كانت – لولا لطف الله - ستؤدي إلى تأخر حصولي على شهادة الدبلوم فصليين إضافيين، الأمر أستدعى ” عرق السادة ” أن يطفر غصباً، و أن أرفع لعميدة الشؤون الأكاديمية رسالةً عنوانها ” أن هذه مي حالت إسلام ، ولا حالة مسيحية ” و استجابت ولله الحمد!
مع بداية هذا الفصل، اتضحت الصورة أكثر و أكثر، بقي علي عاماً واحداً على التخرج بشهادة الباكلريوس، و فصلاً للحصول على الدبلوم، ما جعلني أبدأ للتخطيط من جديد للمستقبل و إعادة ترتيب سلم الأولويات وخلق الحلول و الحلول البديلة، و بالفعل أنجزت الخطوط العريضة لهذا التخطيط الذي كان فيه عامل الوقت أهم عامل، واحتساب لحظة التخرج أقرب إلى أن تكون المفصل في هذه الخطة ) إكس سبع امية وسبعة ) و بقيت الأمور تنفيذية تنتظر ساعة تنفيذها! حينها و حينها فقط خرج علينا رئيس مجلس التعليم العالي بنكتةً تقول ” أنه هو ومجلسه أصدر قراراً يقضي بزيادة الساعات المعتمدة على دفعتي و الدفعة التي تلحقني في جامعة أما 40 ساعة معتمدة ” و القرار الذي هو بمنتهى الظرافة وخفة الدم يعني بعد الترجمة زيادة عام دراسي على الطلبة، و هكذا مرة أخرى خرج قراراً فوقياً سلطوياً كأخوه الذي حطم آمالي وفوت علي عاماً وفصل، حطم آمالي وفوت علي عاماً آخر، لتكون محصلة ما ضاع من عمري دون جرم أجرمته أو ذنب أذنبته سنتين وفصل ” على حب الحسين ” ! و طبعاً تجدر الإشارة على أن القرار الفوقي رقم 2 نتيجةً للقرار الفوقي رقم 1 الذي لولاه، لما تأخرت سنة وكنت في هذه الدفعة تحديداً محديداً الذي شملها القرار، و الذي لولاه أصلاً لما كان يعنيني شيئاً من مقررات ” طايحين الحط “مال مجلس التعليم العالي
بالنسبة لي، أعتقد أن تلك الليلة الظلماء أكثر ظلماً من ليلة 5 أيار بالنسبة لحزب الله، وما علي أنا بحفرات ولد عمي، و أعتبر أن مصيبة ما حصل قياساً بالهزات هي ليست زلزال تسونامي، بل ربما أشد وطأةً من الإنفجار العظيم – أحد نظريات ولادة العالم – و من أن أي شيء حصل أو سيحصل في حياتي بما فيها لو تتفتت علينا الأرض ستين مليار تليار بليار سليار فتفوتة كل فتوفتة منها تفتت بليار تليار صريار فتفوتة أخرى و طحنت و عركت عرك الرحى وحطو المادة الكطحونة في جيس وفلتوها تذوب في الشمس
أخيراً رسالتي إلى ابن عمي العزيز، عظم الله لكم الأجر في هذه ” الهزة ” الجلل، أسأل الله أن يمدك بالصبر و السلوان، و أن يخفف عليك وطأ عبارات ” كلا منك ” و ” حق وي ما تراجع ” ومحاضرات في المسؤولية و أنك الآن كبير و عليك أن ما ترسب، الأمر خسارة في النهاية ولكن يُمكن أن يعوض، وطالما أنت تتنفس، ولو نصف نفس! يبقى الأمل أن تكون ما تريد وهو وحده يكفي أن تقضي يومك مبتسماً و أن يكون لحياتك عنوان
لا تقلق، ولا عليك من أحد، غداً تستأنف من جديد و تصعد الجبال و تبقى الحفر في حطام الذاكرة
على فكرة بن عمي، طالما انت خريج و خريج ذا الكورس لو اللي عقبه متى مناكل المكسرات مال عقد القران يعني ؟ لو يعني عبارة .. تبغا اشوف لك من تبعات الحزب ويايي مرة وحدة روحتي لبنان يعني
مساء الجمعة الماضية أحتفلت عائلة عفوف بذكرى ميلادها السابع في صالة ماكدونالدز، أتحفظ على رأيي بشأن أمثال هذه الإحتفالات، ويكفينا أن نرى هذه الوجه الفرحة في أمثال هذه الإحتفالات.
أميرة الحفل عفوف في أروع صورها



أميرة الحفل الثانية، تسنيم أخت عفوف

ياسمين أخت عفوف وتسنيم

دعاء إبنة خالة الأميرة

فاطمة إبنة خالة الأميرة

محمد إبن خالة الأميرة

دعاء، تأكل كيكة الحفل

زينب إبنة خالة الأميرة وهي من سترة

زهراء إبنة خالة الأميرة وهي من سترة

إبنة خال الأميرة زينب عبدالرضا

يحتاج نعرفكم فيه ..؟ هذا بطل من أبطال المدونة “علي حسين..”



أختتمها بصورة عبدالله إبن خالة الأميرة
